لعقود طويلة ترسخ في مراجع الطب أن الرجل هو من يحدد جنس الجنين.
وهي نظرية لم تزد الأطباء إلا حيرة أمام أسئلة كثيرة لم تجب عنها
لماذا تنجب بعض النساء بنات فقط، أو ذكور فقط حتى وإن تزوجت بزوج آخر؟
لماذا ذرية بعض الرجال ذكور من زوجة، وإناث من زوجة أخرى، وقد تكون ذكورا وإناثا معاً من زوجة ثالثة؟
لماذا تزيد نسبة انجاب الذكور عن الاناث في بعض المجتمعات، ويحدث العكس في مجتمعات أخرى؟
ولماذا تزيد نسبة انجاب الذكور عن الاناث في الصيف، ويحدث العكس في الشتاء؟
من هذه الأسئلة بدأت فكرة كورونا راديا.
هي قصة مثابرة من طبيب عنيد رزق في بداية حياته بأربع بنات كالزهور. فلما تاقت نفسه إلى ولد، قرر أن يبحث في كتب الطب عن حل. لم يسلم بالأمر الواقع بل سعى بكل ما استطاع ليفهم قصة إنجاب الذكور والإناث. بدايةً من 2001 قرأ كل بحث وقعت عليه يداه مما كُتب عن اختيار جنس الجنين في أي مكان على وجه الأرض. وبأي لغة كانت. وحتى 2007 كان قد قرأ 6000 بحث. واطلع على تجارب الشعوب في ذلك في شرق الأرض وغربها. وقبل ذلك تفكر طويلا في الآيات والأحاديث التي جائت في الأمر.
حتى أوصل النقاط ببعضها، فكشف الله له السر، وفك شفرة لم يستطع الطب أن يفكها قبل ذلك. فرزق بعدها بما تاقت له نفسه، وحمل بين يديه الولد بعد الولد. من غير حاجة إلي بزل، أو جراحة، أو تلقيح صناعي، أو ثروة يدفعها لتغطية تكاليف ذلك كله.
وإذا عرف السبب بطل العجب. فالسر عند نصف الإنسان الأول .. بويضة المرأة!! الرجل يلقي بذرته ويذهب وبويضة المرأة -مثل الملكة تحت تاجها- هي من تحدد أي من حيوانات الرجل المنوية يقترن بها.
وبتهيئة الظروف للبويضة الأنثوية -في مكانها داخل الرحم- لتستقبل حيواناً منوياً ذكرياً يكون المولود بإذن الله ذكراً. وبإعدادها لتستقبل حيواناً منوياً أنثوياً تكون بنتاً بإذن الله.
نعم .. طبق د. عماد اكتشافه أول ما طبقه علي نفسه. ونجح. ثم ساعد منذ ذلك الوقت آلاف الأزواج ليحملوا أطفالهم بين أيديهم كذلك بناتٍ وأولاداً.
حتى أنه وقت تسجيل براءة اختراعه لدى مكتب براءات الاختراع الأمريكي، لم يجد صعوبة في أن يجد ٣٠٠ أسرة ليبني بهم بحثه. فوثق رحلته مع كل منهم من اختيار جنس الجنين قبل الحمل، إلى أن رزقوا بما شاء الله لهم من الذرية. وبنسبة نجاح ٩٩.١٪. (اطلع على خلاصة الدراسة هنا)
وزيادة فضل من الله: تبين أثناء الأبحاث أنه فوق تحديد جنس الجنين، فإن برنامجه قد فك كذلك شفرة بعض الأمراض الأخرى التي حيرت الطب. فماكان يطلق عليه الأطباء “العقم غير معروف السبب” لم يعد غير معروف السبب ولم يعد عقماً بفضل الله. وكذلك الإجهاض المتكرر، وتكيس المبايض، وسن اليأس المبكر.
وبعد الولايات المتحدة، تقدم د. عماد باكتشافه ليسجله في الهيئات الدولية. فقُبلت براءة اختراعه في مكتب براءات الاختراع في الاتحاد الأوروبي، وأكاديمية البحث العلمي بمصر، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في سويسرا، ومؤخراً في مكتب براءات الاختراع في اليابان وهو أوثق الهيئات في توثيق الاختراعات حول العالم.
هى رحلة بدأت في 2007، وجنى ثمارها آلاف الأزواج حتى الآن، وكبرت بناتهم وأولادهم بين أحضانهم والفضل لله أولاً وآخرا.
ولعله قد حان دوركم كذلك .. لعل الله قد شاء لآمالكم أن تتحقق.