ناقشنا في مقال سابق اكتشاف د. عماد عبد العظيم عن علاقة طبقات التاج المشع (Corona Radiata) المحيطة بالبويضة الأنثوية بتحديد جنس الجنين. وهي النظرية التي فسرت لماذا يحدث الحمل بذكر أو أنثى، ولماذا تلد بعض النساء بنات دائماً، أو ذكور دائماً، ولماذا يوجد في مراجع الطب مصطلح العقم غير معروف السبب (Unexplained infertility) الذي لم يعد بعد اكتشاف د. عماد غير معروف السبب ولم يعد عقما أصلاً.

وأصبح شغل د. عماد الشاغل لسنوات هو: كيف نستطيع أن نتحكم بشكل فعال وآمن وسريع في عدد الطبقات حول البويضة لنعالج مشكلة اختيار جنس الجنين، ولعلاج المشكلات التي دائماً ما وقف الطب عاجزاً أمامها: تكيس المبيضين، والعقم غير معروف السبب، وسن اليأس المبكر، والإجهاض المتكرر.

إجابة هذا السؤال في نهاية الرحلة تتلخص في الكبسولات التي صنعها د. عماد عبد العظيم (Baby Love Male و Baby Love Female).

Baby Love Male

يساعد على إنجاب الذكور. ليس فقط إنجاب الذكور فهو يعمل على ترقيق جدار البويضة وهو ما يعني:

  1. إتاحة الفرصة للحيوان المنوي الذكري ليخترق البويضة: لإنجاب الذكور.
  2. إزالة الطبقات الزائدة حول البويضة التي تحول دون وصول جميع الحيوانات المنوية للبويضة: لعلاج العقم غير معروف السبب.
  3. ترقيق الجدار السميك للمبيضين والذي يتكون من نفس تركيب التاج المشع (Corona Radiata) حول البويضة: لعلاج تكيس المبيضين وسن اليأس المبكر.

Baby Love Female

يعمل على زيادة سمك جدار البويضة وهو ما يعني:

  1. منع الحيوان المنوي الذكري من اختراق البويضة، وإتاحة الفرصة للحيوان المنوي الأنثوي ليخترقها: لإنجاب الإناث.
  2. زيادة سمك بطانة الرحم، وبهذا نعطي الفرصة للجنين حديث التكوين لكي يثبت نفسه داخلها: لعلاج الإجهاض المتكرر.

رحلة Baby Love من الاختبارات المعملية والسريرية إلي التسجيل الدولي

هي رحلة طويلة بدأت في 2011 باختبار الدواء على الحيوانات، والتحقق من عدم سميته، وسلسلة طويلة من الاختبارات المعملية (pre-clinical studies)، قادت في النهاية إلي قبول تطبيقه على البشر (clinical studies). وكانت النتائج فوق ما يتخيل الجميع.

في دراسة على 300 حالة (وهو عدد يعرف المتخصصون أنه كبير في عالم الدراسات السريرية) نجح Baby Love بنسبة 99.1% في تحقيق حمل مكتمل بذكور. والخطأ البسيط الذي نسبته أقل من 1% كان سببه خطأ بشري في طريقة تطبيق العلاج وليس في الدواء نفسه.

نجاح مبهر بفضل الله لم يكن يراه د. عماد في الأفق عندما بدأ في 2001 يبحث عن طريقه هو شخصياً لينجب ذكوراً بعدما رزق بأربعة بنات كالزهور. وهو ما دفعه ليحمي اختراعه الذي توصل إليه بالعرق والسهر والدموع.

في 2007 تقدم د. عماد بطلب تسجيل براءة اختراع كبسولات Baby Love في هيئة الملكية الفكرية في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا في السعودية، وأُعطى الموافقة على تسجيل براءة الاختراع في 2014.

وفي 2008 تقدم بطلب تسجيل براءة اختراع في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بمصر، وأُعطى الموافقة على تسجيلها في 2016.

ثم في 2016 تقدم بطلب ثالث لتسجيل براءة اختراع أمام المعاهدة العالمية للملكية الفكرية في جنيف بسوسرا. وبالفعل حصل في 2018 علي الموافقة التي منحته حماية دولية لبراءة اختراع كبسولات Baby Love Male و Baby Love Female في 154 دولة حول العالم.

ثم كانت الجوائز الكبرى في 2019 بموافقة مكتب براءات الاختراع الأوروبي على تسجيل براءة الاختراع، و 2020 بموافقة مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، و 2023 باعتماد براءة الاختراع من مكتب براءات الاختراع الياباني وهو الأصعب على الإطلاق والأكثر موثوقية حول العالم.

ومنذ 2011 وحتى الآن ساعد د. عماد ألاف الأزواج، وجعله الله سببا لتحقيق آمالهم من بعدما ظنوا أنهم لا يرزقون أبداً بما تتمناه قلوبهم. وقد جعلناها رسالتنا في CoronaRadia أن نوصل اكتشاف د. عماد و دوائه الجديد إلى جميع الآفاق لعلنا نساهم في إدخال بعض الأمل إلى قلوب من يحتاجونه.

Go to Top